الأخ القدير -- كويتي
طرحك جرىء لأبعد الحدود
كان الله في عونك
قدأتفق معك في بعض الأشياء ، ولكن اختلف معك في الكثير منها
لا شك أن الرجل قد أخطأ كثيراً بحق شعبه وجيرانه ، فلئن كان هو الحاكم الوحيد الذي أرهب إسرائيل ،، وبنى ترسانه عسكرية لايستهان بها وإن تفاجئنا بهشاشتها إبان الحرب على العراق من أمريكا وحلفاءها .. كما أنه استطاع أن يكسر شوكة أحفاد ابن العلقمي ،، إلا أننا لانستطيع إغفال أنه وظف قدرات العراق الاقتصادية باعتباره أحد أهم البلدان المنتجة للنفط لأغراض ترسيخ حكمه وتضخيم القوات العسكرية عددا وعدة بطريقة تعكس طموحات تجاوزت في ما بعد حدود العراق .
وتركت نتائج تلك السياسة آثارها على حياة المواطنين العراقيين الذين أصبحوا في حالة من العوز والفاقة والمعاناة في بلد كان يعد من أغنى البلدان النامية . وما رأيناه على شاشات التلفزة بعد سقوط عاصمة الرشيد وحالة أبناء العراق المزرية والخدمات المتدهورة في أغنى بلد عربي ( ثروة نفطية وأراض خصبة وأنهار ) لخير دليل على أنه كان جائراً لا يرقب في أبناء وطنه إلاً ولا ذمة ، خاض حربا طاحنة امتدت ثماني سنوات وأتت على مئات الآلاف من القتلى والجرحى والمعاقين وقصمت ظهر اقتصاد البلد.
ولم يكد العراق يسحب أنفاسه بعد تلك الحرب حتى أمر صدام بغزو الكويت الحبيبة فأدخل العراق في متاهة أخرى من الحرب لم تقتصر على إذلال الجيش العراقي بل امتدت إلى فرض حصار اقتصادي دولي أنهك البلاد وأفقر الشعب.
واستخدم أقسى انواع أعمال القمع التي تضمنت عمليات التهجير الواسعة للسكان في داخل العراق وإلى خارجه وهذه حقيقة لا يستطيع عاقل أن ينكرها ،،
حكم العراق الحبيب بالحديد والنار
اعتقالات ، اغتيالات ، انتهاك للأعراض ، ترويع للآمنين ، نهب للأموال ،
فهل مافعله في حق أبناء وطنه وجيرانه شىء من البطولة ؟
هناك دراسة أجرتها مفكرة الإسلام عن حياة صدام
الدراسة عجيبة .. قد يرغب البعض في الإطلاع عليها
http://links.islammemo.cc/xfile/one_...asp?IDNews=327
لك تقديري
السؤدد