
يا بَرِي حالي وأنا أشوفك تْزيد الهُموم
وأنت تَدْري بانيٍ لِك مِكان القلْب صَرْح
حَشِّم لْحَيَّة هَوانا عَن حْثال العلُوم
لا تِخلّي المَسْأله بيننا قِسْمه و طَرْح
من تنام الصبح و آنا اتحرّى لك تقوم
ودي أعلمك في خاطري ما هو بِـ شَرْح
ليه عَنْ جَرْحي و تَعكِير جوّي ما تُصوم
مَا تَخاف الله حتّى بـ شَهْر الخير جَرْح !؟