/
الـى شفتنـي ونيـت مـن مابـي وصدّيـت
ترى الموت جاني غير لاحـدن يحاكينـي
الـى سجـو العالـم مـع الوقـت ماسجّـيـت
خذيـت الطريـق الــي فجـوجـه تسليـنـي
طريق معه قد جيت ساري وجيت وجيت
قبـل عـام عـاده صـوب شـفـي يوديـنـي
سقـى الله عامـا يـوم انــا كــل ماذبّـيـت
بروس الطـوال اشـوف نـوق المحبينـي
اشـوف البيـوت الـي تنبـه وراهـا بـيـت
ماهـو يدهلـه كـون الرجـال السلاطيـنـي
[ انا كل مـا شرفـت مـن خاطـري لبيـت
يـورالـي ان البـيـت راعـيـه يدعيـنـي ]
/