مساء الشوق ضَميان أنا ف البعدْ و وصَاله مطَر ما راقْ لي جَرح الهَوى لو راق لَه الغَالي اللي حدني عَنه القدر مشتَاق له في ذمّتي مشتاق لَه
__________________ مااقول ان العمر دون وصلك مايسوئ اقول ان الحياه بكبرها مال امها داعي