اقبلت تمشي مثل ظبي الفـلا
من خجلها تجفل من اضلالها
اقبلت والقلب رحـب ياهـلا
والعيون استبشرت باقبالهـا
الظلام بنورها ادبـر وانجـلا
فتنة الدنيا صدق من قالهـا
في هدبها السود صرت مكبلا
وصرت اسير لخدها ولخالها
ان عذلت القلب زاد ابه الغلا
وان تركته بالضلوع اوما لها
كان قلبـي بالقفـول مقفـلا
مافتح باب الغـرام الا لهـا