مليت أهيجن ضيقتـي للغريبيـن وما به غريب ٍ مرّني حسّ فيني بردان ادوِّر عن بذور العناوين بزرع مكـان بْغيبتـك يحتوينـي اجتاحني برد الشتا و المطر طين لا بلّ ريق ولا استحى من يديني عود تراني شايل مْن الحزن لين شوَّهت وجهي و انكرنِّي سنيني
__________________