،’ تَعاطِيت الشَجَآعَة وإنّصَدمّت بِـ مَوّجَة الطُوفَانَ .. وأنَاَ مَهّمَا كُبَر عَزّمِيّ .. عَلى فَرّقَاكَ يَا صَغْرَه ، أَعّزِك مِنَ هناَ : لـ آَخِر مَدَى يِتّوُقَعه إِنّسَانَ ! أَحَسّ إِنْكَ مِثَلّ عُمْرِي ’ ومَحَدٍ يِرْخَص ِبـ عُمْرَه ! **
__________________