عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 22-05-2011, 10:47 PM
إبراهيم العازمي إبراهيم العازمي غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 35
قصيدة الموقف ( للفهيدي )



بسم الله الرحمن الرحيم


هذه قصيدة تحكي عن الأوضاع التي تحصل في هذه الأيام والفتن التي غزت المجتمع الكويتي المترابط من عدو غاشم



لمَّا أتى خبرٌ فَلَمْ أستَنْكِفِ /// فَسَجَمْتُ دمعاتٍ إذا لم تذرفِ

يا فتنةً حلَّتْ بشعبٍ طاهرٍ /// أَعَرَفْتَ ذاك القولَ أم لم تعرفِ

ولقد نظمْتُ قصيدةً مِنْ هولِها /// باحتْ لنا سراًّ فظيعاً مُخْتَفي

وأنا المهندسُ والرجالُ شواهدٌ /// ابنُ الفحولِ مِنَ الرجالِ الشُّرَّفِ

مِنْ نسلِ عدنانٍ ربيعةَ معْ مُضَرْ /// ابنِ العرابِ ولستُ ابنَ المُقْرِفِ

مِنْ دارٍ عِزٍّ قُلْتُها وأميرها /// آلُ الصباحِ وناصرُ المُسْتَضْعِفِ

وهمُ الرماحُ إذا السيوفُ تَكَسَّرَتْ /// مِنْ ضربِ هاماتٍ بِهَوْلِ الموقفِ

بحرينُ يا سيفاً بوجهِ عدوهِ /// فلكِ الخيارُ فَعَذِّبي أو فاصْطَفي

بحرينُ رأسٌ والخليجُ غطاؤُهُ /// فانْعَمْ بها يابنَ الخليفةِ واهْتِفِ

بحرينُ درةُ والخليجُ خِباؤُها /// لا لن يرامَ خباؤُكِ فَلْتَشْرُفِ

نحمي الخليجَ وبحرَنا بحدودِنا /// ونَشُنُّ غاراتٍ ولم نستَنْكِفِ

مَنْ مبلِغُ الشعراءِ مني حقيقةً /// إنَّ الشرورَ مِنَ المجوسِ الطُّرَّفِ

وهمُ الغلاةُ بأرضِ فارسَ قد بنوا /// قصراً مِنَ الإرهابِ والإرجافِ

هتكوا ستارَ عفافِهم وأصولِهم /// وحصينةٍ ورضيعةٍ بالمعطفِ

عبَرَ المجوسُ وعاثَ بحرَ خليجِنا /// مِنْ كلِّ غواصٍ وكلِّ مُجَدِّفِ

عرفَ الزمانُ وأهلُ كلُّ مدينةٍ /// بين أهلِ فارسَ والخليجِ تَنافِ

زعموا التَّحَزُّبَ في قرابةِ هاشمٍ /// بل هم سلالةُ لاتِهم ومنافِ

هتكوا الحرامَ وأدخلوه بشرعِنا /// كَبُغاةِ مكةَ نائلٍ وإسافِ

لم يُنْكِروا ما حرَّمَتْهُ السنةُ /// وطوافَهُمْ حول الضريحِ الشارِفِ

أين الرجالُ إذا العقولُ تَمَرْجَحَتْ /// لِمُعَمَّمٍ مُتَطَفِّلٍ مُتَطَرِّفِ

في البَصْرَتَيْنِ وكربلاءَ مَحَطُّكَ /// فانْعَقْ بها يا غُنْثَرُ وتَنَجَّفِ

نَزَعوا الحياءَ بأرضِ عِزِّ صباحِنا /// وتَمَرَّدوا مثلَ اللئيمِ السَّفْسَفِ

ويرى السفاحَ كما النكاحِ عقيدةً /// يا ربِّ زلزلْ أرضَهم ثم اخْسِفِ

أهلِكْهُمو إهلاكَ مَنْ لم يَسْتَجِبْ /// للحقِّ أهْلِكْهُمْ بِسَيْلٍ جارِفِ

كُنْ كالسِّهامِ قويمةً بالقُّذَّةِ /// أو طائرٍ هَزِجِ الجناحِ مُرَفْرِفِ

ودَعِ النَّحيبَ والنِّياحَةَ طالما /// أسْلَمْتَ مِنْ شركِ العبادةِ واحْنَفِ

يا ربِّ فاحْفَظْ أرضَنا وأميرَنا /// وولِيَّنا فالله أولى مَنْ يفي



كتبها مهندس إبراهيم عياد الفهيدي

29 - 3 - 2011

الثلاثاء



رد مع اقتباس