شكراً
كلمة لا تتعدى أربع حروف .. ولكن بها من المعنى الشي الكبير الذي من أجلها يواصل النواب ( الطاحوس - الصيفي ) مسيرتهم في الطريق الحق الذي عجز الأخرين عن السير فيه والذي لايعرف كيف يواجه الناس الآن .. فـ من كان سابقاً صاحب حجة مقنه وصاحب الحجة الحجة والحوار العقلاني أصبح الآن همه الوحيد هو رضى الحكومة لأن لولا هذه الحكومة الذي يترأسها المحمد .. لما كان هناك لديه عمارات وبيوت وأصبح من أصحاب الملايين .. فـ هذه الحكومة لديها فضل على البعض ممن أمتلئت أرصدتهم بالبنوك الذي لم يمنحوا ( الصيفي - الطاحوس ) ثقتهم لـ هذه الحكومة .. ولكن ( أبشروا أبشروا بالخير ) الحكومة هذه لن تدوم طويلاً وسوف تذهب كما ذهبت بعض الحكومات العربية الذي أنتهك حقوق المواطن وأنتهكت حريته وكرامته بـ مباركة بعض النواب ومع الأسف أنهم يدعون أنفسهم نواب ( أمة ) والأمة من هذه الأشكال هم ( براء ) .. فـ الحكومة الذي تضرب وتهين المواطن لا تستحق البقاء ومن يساعدها على ذالك من خلال الفتاوي لن يفر من محاسبة الشعب .. والحساب قريب .!
( أبشروا أبشروا بالخير وأنا حر ولا أتبع أحد ) الحكومة هذه تمارس بطشها السياسي من خلال نواب مع الأسف من أنتخبهم هم ( الشعب ) الذي عار عليه أن لم يحاسب من أخرجهم في الأنتخابات القادمة .
أبشروا أبشروا بالخير .. فأنا متفائل جداً حول ( مستقبلنا ) في الأنتخابات القادمة لأن الأنتخابات قادمة سوف تكون مدهشة للبعض .. أبناء القبيلة بشكل عام .. أصبح واعي جداً ويعرف مايدور حوله وسوف ترون هذا قريباً .. فـ من يذهب أمام ديوان ويعرف بأسمه ويواجه الصحافة ويعلن موقفه من هذا النائب وذاك .. فـ لن يخذلنا غداً عندما تحتاجه الكويت وتناديه بــ حسن الأختيار .
موقف الصيفي والطاحوس اليوم وأمس وغداً .. موقف مشرف ليت الأعضاء الباقيين يسيرون كـ نهجهم وفكرهم .. عندما تذهب لـ ديوانية ما وتواجه رجال ويقول لك أحدهم ( بيض الله وجيهكم على مخرجاتكم .. الصيفي والطاحوس عزالله بيضوا وجيهكم ) تشعر بـ فخر وتشعر بأنك شامخاً معتز بهم .. بل تزيد أصرارك بهم وتتمسك بمواقفهم طول الأبد والتي سوف يسجل بالتاريخ مقارنةً بالتاريخ الأخر الذي سوف يسجل المتخاذلين وربما يذهب إلى مكان هو أعتادوا عليه دائماً .
الصيفي والطاحوس يستحقون الشكر ورفع العقال أيضاً لأنهم يتعرضون لـ ضغوطات لا يعلمها أحد بل الضغوطات تصل لأحد نحن لا نتخيله .. فـ هم يمكنهم أن يسيروا كما صار ( المشبوهين ) ولكن أختاروا طريق ( الحر ) وطريق الشعب الذي من خلاله ينتصرون للدستور ولـ كرامته .. فـ نحن فخورين بكم ولاتقلقوا سوف تجدون الأشادة غداً أن تم حل مجلس الأمة أو أمكل مدته وهذا مالا نتمناه .
شكراً شكراً شكراً لكم .. كم أنا فخور بكم .. وكم أنا متشوق لأرى ( المشبوهين ) يسقطون غداً كما أوراق الشجر ... وأبشروا أبشروا بالخير فـ أنا حر ولا أتبع أحد 