مرحبا و الله و مسهلا بك أخوي راعي العليا وين ما كنت و الله يردك لأهلك سالم غانم. و ما لك إلا خشمك لو كان أعوج ، و الله العالم انك بتصافح الرطوبه في شهر ثمانيه.