يالسيـوف الصقيـلـه والـرمـاح الـحـداد
يـــادروع الـجـزيـرة محـتـمـيـن الــحــدود
ياصقـورن عليهـا فـي وطـنـا اعتـمـاد
محتميـن السمـاء والبـر دون الحقـود
مــا نسـيـنـا فعايـلـكـم بـوقــت الـجـهـاد
يوم غـزو الكويـت ويـوم غـدر الزيـود
هـكـذا فـعـل جـيـش الممـلـكـه يـانـجـاد
خـل عنـك الكـلام وخـل عنـك الـوعـود
كــان تبـغـى المنـيـة قــوم غــط الـزنـاد
وكان تبغى السلامه لاتغيض الاسود