وإن ودع الليل عيني , مع زراق الفجر
. . . ما ودعـت ذكرياتــي , بال مجنـونها
الله الله يابو خالد
لكن قلوب الهوى , كنها جذوع الشجر
. . . تنحـرتها الهـبــوب , و هــزَت غصـونها
سين عليك :/
حلفت ماخونها , ثم خان قلب .. و فِـجر
. . . غابت ومع طيفها , كل ليله يخونها .!
ابو خالد وش تبيني اقول قسم بالله انك مبدع وجزل
احساس القصيده عشته من مطلعها إلى قفلتها !
صح الله لسانك والله درك
اخيك ,