.
.
.
أتلى العهد فـي فـؤادي يـوم خليتـه
وقفيـت وأعيونـي الثنتيـن يبكـنّـه
شرحت وضعي على صدري وفليتـه
ولقيت صدري من الليّ صار له حنّه!
أسرف بي الوجد والطـاروق شليتـه
وشعاير الصوت في صدري لها رنّـه
مستاجعٍ مـن يـدي والحـال بريتـه
والوجعـه المدميّـه ماهـي بمنكـنّـه
الله يسامـح صبـي عينـي وراعيتـه
خلانـي أبـدّل السـجّـات فالـونّـه
.
.
كل مادعانـي بعـال الصـوت لبيتـه
وأنقـاد مـن غيـر لافضـلٍ ولامنّـه
أجيـه واليـا وصلـتـه ماتعديـتـه
جيّـة رفيـقٍ رفيقـه مبطـيٍ مـنّـه
أسـج فـي عالـم أسلوبـه وأتاكيتـه
وأقول من لاعشـق مثلـه ياعنكنّـه ؟
ماذاق ملح القبـال .. اللـيّ تحاليتـه
ولا أغرتـه كلمـةٍ معسولهـا جـنّـه
.
.
أقفـو بهـا اللـيّ شببهـم ماترجيتـه
وأسلوم الأجواد مثل الفرض والسنّـه
راحت سنه كامله لاجـا .! ولا جيتـه
وحبّه على ظنيّ .. وحبيّ على ظنّـه
أقفـى وجرحـه بقلبـي ماتشاويـتـه
وأقفيت .. والبعد جرحٍ ماأقـدر أكنّـه
مايوجع الشخص.. ويحـرّك تناهيتـه
الاّ ليـا مـن فقـد لـه قطعـةٍ منّـه