مساَءِ اَلوِرْد . . رَافِقْ كُلَّ مَنْ أَرَادَ الخُرُوجَ مِنْ حَيَاتِكْ إِلَى البَابْ ،،، وَوَدِّعْهُ بِإِبْتِسَامَةْ ،،، وَتَأَكَّدْ مِنْ أَنَّكَ أَغْلَقْتَ البَابَ جَيِّداً . . . مآأَجْمَلَ الإنْسَانَ الَّذِي يَتَأَلَّمْ وَلآ يَتَكَلَّمْ . . يُحِبْ وَلآ يَخُوْنْ . . يَبْكِي وَلآ يَصْرُخْ . . فَلَيْسَ كُلُّ إِنْسَانٍ مُبْتَسِمْ سَعِيْدْ ، فَوَرَاءَ الإِبْتِسَامَةْ أَلَمٌ شَدِيْدْ . . . الدُّنْيَا مَسْأَلَةٌ حِسَابِيَّة . . خُذْ مِنَ اليَوْمِ عِبْرَة . . ومِنْ الغَدِ خِبْرَة . . وإِطْرَحْ عَلَيْهِمْ التَّعَبْ و الشَّقَاءْ . . وإِجْمَعْ عَلَيْهِمْ الْحُبَّ و الوَفَاءْ . . وَتَوَكَّلْ عَلى رَبِّ الأَرْضِ و السَّمَاءْ . . . إِنْ لَمْ يُسْعِدَكَ أَحَدْ فَحَاوِلْ أَنْ تُسْعِدْ نَفْسَكْ فَلآ تَعْتَمِدْ عَلَى حَبِيْبْ فَهُوَ نَادِرْ . . وَلآ تَعْتَمِدْ عَلَى غَرِيْبْ . . فَهُوَ غَادِرْ . . ! لَكِنْ إِعْتَمِدْ عَلَى الله فَهُوَ قَاااادِرْ . . . كَـزُجَاجَةٌ أنا . . يَسْهُلْ عَلَيْكَ كَسْـرِي . . ولكِنْ حَذَارْ مِنْ أَنْ تُعاوِدْ لَمْلَمَتِي مَرَّةً أُخْرَى . . لأَنِّي حَتْمَـاً سَوْفَ ( أَجْـرَحُكْ ). . . لآ تَبكِ على مَنْ لآ يَبْكِ عَلَيْكْ ، وَخُذْ قَلْبَكَ بَيْنَ رَاحَتَيْكْ ، ولآ تَجْزَعْ لِحَادِثَاتِ اللَّيالِي . . فَيَوْمٌ لَكَ وَيَوْمٌ عَلَيْكْ . . . مماَ ناَلِ إَعجاَبيِ . . .
__________________