:
الشوق ماله عمر , يفنى وينعاد . . !
له في ( ا ل ض ل و ع ) أن عاد وأن غـآ آ آ بَ رجفه
[ معَ كل فرقـآ , له ورى ـآ الجفَن ميلاد ]
وأن مـآتتِ الفرقـآ لقىَ الشَوقِ حتفه َ
جيتْ أقتل الفرقـآ مَن بلاد لَ بلاد !
… ملّ الطريق يشيلني | ف و قَ . . كتفَه : (
وأنـآ بعَد مليتَ منَ كثثثثثـرَ مـآ أرتـآد ;

: