.
يتفوه بالهراءات يصفقون !
يألف كتاباً سخيفاً ويوزع على المدارس ومنشآت الدولة الثقافية يصفقون !
يتصرف ببلاهة يصفقون !
فعاش دور الأسطورة البطل العظيم و الفيلسوف الرائد و المتحدث البارع و الثوري الفاتح
ثم فجأة ، يحرقون صوره في الشوارع ! ويطالبونه بالرحيل !
الصمت والتصفيق لأربعين عاماً ، جعل هذا الرجل يصل لمرحلة متقدمة جداً من الثقة بالنفس
للحد الذي أعمى بصيرته
من الآخر القذافي -دخل جّو ثاني-
اخراجه منه يكاد يكون شيئاً مستحيلاً ، وهذا ما يفسر حاله الجنون والتخبط التي كان عليها في آخر ظهور له
مما جعلني تائهة ، أيهم يليق به دور الضحية أكثر
أهو الشعب الليبي أم القذافي ؟
وهذا ليس دفاعاً عن ذاك الأخرق ، فلتكن محاولة تفسير
أتمنى أن تكون نهايته مذلة ، ليعرف قدره جيداً
و أتمنى أيضاً أن يتعلم الليبيون أن شيئان لا ثالث لهما قد تولد لهم قذافي جديد
الصمت و التصفيق ، فحذار حذار منهما
اللهم فرجاً ونصراً قريب
.