/
\
قَدْ يَ كُونُ الْ وَقْتُ الّذي تَ حَرّكَتْ فِيهِ مَششَاعِرُهُمْ [ غَيْرَ مُنَاسسِبْ ]
لَكِنّ هَذَا لـا يَنْفِي اسسْتِحْقَاقَهُمْ لِ حُقُوق إنْسسَانِيّة بَ حْتَة
وَ إنْ كَانَ نَيْلُهَا لـا يَ كُونُ إلـا بِ الْ جِنسسِيّة ../
فَ أنْ يُزَامِلَنَا فِ الْ عَمَل ِ مُخْتَلَفُ الْ عَرَبِ فَ لَهُمْ أنْ يُ مْنَحُوا هَذا الْ حَقّ كَ ذَلِكَ ../
وَ أنْ يَ دْرُسسَ أبْنَاءُ أوْلئِكَ الْ وَافِدِينْ جَنْبًا إلَى جَنْب ٍ مَعْ أبْنَاءِنَا فَ لِ لْبُدُونْ ذَاتُ الْ حَقّ ../
قَضِيّةٌ وَاضِحَةُ الْ مَعَالِمْ لـا تَحْتَاجُ لِ 50 عَامًا مِنَ الْ تَفْكِير ِ وَ الْ دِرَاسسَة ../
فِ الْ سسَابِقْ حُرْمَ الْ بُدُونْ مِنَ الْ جِنْسسِيّة لِ كُوْنِ مُعْظَمِهِمْ مِنَ الْ بَادِيَة وَ لِ كَثْرَةِ تِرْحَالِهِمْ وَ صُعُوبَةِ تَنَقُلِهِمْ آنَذَاكْ
وَ بُعْدِهِمْ الْ مَكَانِيّ عَنْ أمَاكِنْ لِ جَانْ الْ تَجْنِيسسْ ../
وَ كُلّ ذَلِكَ انْتَفَى ألـا يَ سسْتَحِقُونَ وَقْفَةً إنْسسَانِيّة ؟!
عَ الـأقَلِ بِ مَا أنّ الـأرْضَ احْتَضَنَتْهُمْ فَ لْتَكْفَلْ لَهُمْ أقَلّ حُقُوقَهُمْ إكْمَالـًا لِ [ جَمِيلِهَا ] : ) !
/
\