تدري وش اللي يتعب البنت ياخوي . . .؟!
رجـلٍ يخـون أشواقها . . و الـمـودة
البنت ريحانة غـلا . . ناعمـة عـود
تبـي لهـا رجـلٍ . . ورث طيـب جـده
جلٍ فعولـه كلهـا / جـود فـي جـود
مـا يلتفـت للـي كفوفـه تمـده . . .!
رجـلٍ إلا جتـه الليـالـي بمنـقـود
يتكـى لهـا مـا بيـح الوقـت سـده
مهوب خبلٍ مـا رعـى للهوى [ عهـود
وأدنـاة مـا عـارض طريقـه . . يـرده
ولا هوب لا علة . . ولا هـوب ملهـود
ولا شكوكٍ . . و كـلٍ طـارئٍ يحـده
ما أشين من الرجـال لا جـاك / ببـرود
وإن قال له تـرف القـدم شـي صـده . . .!
تبـي لهـا بـراق طيـبٍ لـه [ رعـود ]
إن أجدبت . . يمطـر علـى ريـف خـده
وإن نادته _ تكفـى _ لقـت عنـده الفـود
يشيـل عزتهـا علـى قــو زنــده
كفه نفل . . وأنفاس صدره لهـا عـود
وظلالـه الضـافـي بيـدهـا / تـمـده
البنت خد . . وقد . . و نواظـرٍ سـود
و ريحة غلاً . . يا سعد مـن شـم نـده
البنت إلا ضحكـت ثمرهـا لـك / ورود
يا خـوي مـن يقطـف نواويـر ورده . . .؟!
واللي يهين البنت ناقـص . . ومقـرود
فرس غلا . . ما هـي [ حمـارة مكـده ]