.
.
يـا شينـهـا لا صــرت ودّي عـلـى الـنـوم
ودّي أنـــام ، و لـكــن الــنــوم ( عــيّــا )
تثبت على صـدري مـن الضيقـه سهـوم
و أقـول يـا صـدري وش اللـي / بـيديّـا ؟
أتـوسّـد الـذكـرى ، و أنــا عـنْـه مـحـروم
و الوصـل يـا زينـه ، و لــو كــان .. حـيّـا !
ما كان ضقت و صرت في ضيق و هموم
ولا كــان عـشـت الـضـيـم يـومــه تـهـيّـا
يـا كيـف يبعـد ، و البعَـد ينـتـج / الـلـوم؟
و قـلـبٍ يـحـبّـه كـيــف يُـرمــى كـذيّــا ؟
.