عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 08-07-2005, 06:00 AM
ابو محمد ابو محمد غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الدولة: أبــوحـلــيـــفه
المشاركات: 4,550
قصيده دواس بن رمضان الزعبي في مدح العجمان

يقول الراوي فهد بن فردوس أنه في سنة من السنين كان فيه ركب من قبيلة زعب مرتحلين وفي أثناء مسيرهم نفذ عنهم الطعام والماء وحزموا بطونهم من الجوع ومشوا حتى قيل أنهم كاد أن يدركهم الهلاك إلا أن الله سبحانه أنقذهم وكتب لهم الحياة وأول ماظهر أمامهم بيت رجل من العجمان يقال له مقيت بن صليفيح من العجمان.
فحثوا ركائبهم حتى أناخوا عند بيته وإذا ركائبهم تتساقط على الأرض من الحفا والجوع والعطش وهم كذلك تساقطوا مابين جوع وظماء ، ولما رأى صاحب البيت حالتهم ظهر من بيته وأستقبلهم بالترحيب ثم أشعل النار وعمل لهم القهوة وقدم لهم صحناً مملوءاً بالتمر وإناء آخر مملوء بالسمن ، فصاروا يدهنون شفاههم وأفواههم ويأكلون من التمر والسمن ولما جهزت القهوة وتقهووا وأرتاحوا بدأ العرق يتصبب من جلودهم بعد التعب والجوع وإذا عشاءهم جاهز فقدم لهم الذبيحة ودعى جاره ليأكل معهم ويتبادل معهم الحديث ، فتعشوا جميعاً وفي اليوم التالي قدم لهم طعام الغداء ، ثم أستأذنوا وتوادعوا بعد أن أكرمهم غاية الأكرام كما زودهم بالزاد والماء ، فكان الشاعر دواس بن رمضان مع الركب فأنشد هذه القصيده يثني على كرم مقيت فيقول :-
ياركب ياللي من ديار الخطر هيت=شيلوا علـى ونياتكـم والفلاحـي
ماظنتي تلقون مثل ظيفة امقيـت= لو كان تاتون العرب من جناحي
سليمانيٍ فجالهـن غـرة البيـت=أيضاً وطبقها كثيـر الصماحـي
ربعه الى جات البرايز عناتيـت=والى زبنهم مجـرمٍ واستراحـي
الكل منهم بالوفا شايـع الصيـت=كرمان فرسانٍ نهـار الصياحـي
عجمان ياما طوعوا كل عفريـت=عدوهم من همهم مـا استراحـي

__________________

رد مع اقتباس