
لي وليفٍ حاف قلبي وخـذه طماعـه
مامنعته عن مـراده عظـام جنوبـي
تـل خفاقـي وقفّـى وانـا تبّاعـه
يوم وجهه صوب دينه وقلبه صوبـي
اتبعـه والله قديـرٍ علـى مرجاعـه
ابي قلبي ياعـواذل وابـي محبوبـي
صار حالي ماتسر الصديق اوضاعـه
ماتسرّ اللا هـل الحكـي بالمقلوبـي
فرصتك يابو لسـانٍ كمـا القطّاعـه
حدّ نابك لجل يشبعك مـن عرقوبـي
مركبي رّزيت وسط المحيط شراعـه
والهوا ماجا مهبّـه علـى مطلوبـي
كم لي اقاوم جنون الهوى وصراعـه
بس ابا ادرك غايتي فالهوى واتوبـي
غايةٍ باسبابهـا القلـب زاد اقراعـه
والله اعلم وين يرمي بها المكتوبـي
علموا خلّي ترى الساعـه الجمّاعـه
زيد رجّعـت النظـر للنبـي يعقوبـي
لايخلينـي لشهـب الهمـوم قلاعـه
لو يطرّش لي سلامه مـعا مندوبـي
..