من عـام ، وأنا آحس إني ( أحد ثاني ) ،
يا أصدقائي ، لـ وين الدرب ، دلّـوني
غرّبنـي الوقـت ، والواقـع تحـدانـي
وقفـت ، وما همّني .. لو هم تحـدّوني
مشيت درب الهوا ، وبه صوت ناداني :
لو ما معك صبر ، حاول ترجع إبدوني !
وآتذكـرك ، كان لك قلب ، وصدر حاني ،
هي وينها كل حاجه ، سرّت عيونـي