.
ورّاد
كان من الأجدر على نائبنا الفاضل إستقبال هذه الجموع
إستقبالا ً يليق برجال ذادوا عن حياضه وثنوا الرُكب لأجله
وأوصلوه للمكان الذي كانَ يحلم يوما ً بالوصول إليه
شباب مارسوا دورهم في محاسبة نائبهم بأسلوب حضاري
راقي ولم يأتوا بهراوات وعصي كان من الأولى على الدكتور الفاضل
أن يستقبلهم ويحاورهم ويمتص غضبهم ويكرمهم ..!
لكن نائبنا كان له رأي آخر
المواقف لا تُستجدى هكذا
والكرامات لاتنتصر لها إلا الأرواح الأبيّه ..!
.