يــا ونة ونيتــها والقلـــب منصـــــاب يـوم الغـلا أخـذ الحيـــاة ونهبـــهـــــا ابتــداها بلبعــة ثـــم اعجــــــــــــــاب وأنا على نيــــتي مــا بعــــــــــــدهـا ما كنت أظن أن الحـــــب غـــــلاب ضيـــع حيــاتي بعـــد مــا سـرقهــا