.
سُؤَالْ : عَرّف ( سُوءْ الحَظْ ) .؟!

يَومُ السّبتْ الـ 27 منْ ( نُوفَمبَر ) ..!
أوّلْ يَومْ لِي فِي العَمَلْ بَعدَ إجَازَة إمْتَدّت نَحوَ ( أُسبُوعَين )
رَغْمَ مَوجَة [ السُعَالْ ] التي مانْفكّت تُعَاوِدُني بَينَ الفَينَةِ والأُخْرى
تَوّجَهتْ إلىَ مَقَر عَمَلي بخُطوَات ٍكَأنّها قُيّدَتْ بِأغْلالْ
المَصَائبْ تَأتِي ( دُفعَةً ) وَاحِدَة ..!
سَاعَاتْ قَليلَة حَتّى بَدأتُ أُوعَك وعْكاً شَديداً : (
بَعْدَ أنْ غَشَتْنا ( الإنْفلوَنزَا ) فلاَ أهلاً ولاَ مرْحباً بِهَا مِنْ ضَيفَة
وأخَذتُ بِـ جَلد ِالذّاتْ لِمَ لَمْ أُلازِمُ ( الفِراشْ ) هَذا اليَومْ : /
حَتّى لَمّا دَنَتْ شَمسُ عَمَلِي لـ هَذا اليَوْم نَحْوَ الزّوَال
إقْتَرَبتُ مِنْ جِهازُ الكُمبيوتَر لإلقَاءِ نَظْرَة عَلَى الـ ( system ) المُتَعلّق
بِبَيانَاتْ كُلْ مُوَظّف وإذَا بِعينَايْ تَقَعْ عَلَى مُفاجَأَة
هِيَ ( الصّدمَة ) حَقاً 
فَاليَوم السّبْت هُوَ ( آخِرُ ) أيّامُ إجَازَتي
.