عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 09-11-2010, 05:23 AM
ابو فلاح العازمي ابو فلاح العازمي غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 4
احذرو الفتنه ياقبائل

بسم الله الرحمن الرحيم


ورد في آخر مقال للكاتب والمحامي محمد عبدالقادر الجاسم تحذير لأبناء القبائل, والكلام يجب أن يصل لكل أبناء القبائل, لا سيما الشباب. وماجعلني أكتب هذا المقال هي الفقره الثانيه اللتي وردت في مقال الجاسم.. ويقول بها ..

"(2) على أية حال.. بلغني أن المرحلة القادمة قد تشهد "نقلة نوعية" في مخطط تفتيت المجتمع الكويتي، فبعد محاولات ضرب العلاقة بين "السنة" و"الشيعة" ثم "الحضر" و"البدو"، جاء دور "ضرب" القبائل بعضها ببعض من خلال "إحياء" محطات تاريخية يضاف إليها "بهار سياسي" بهدف خلق العداء بين القبائل وإلهاء شباب القبائل بأنفسهم. ونظرا لدناءة المخطط وخطورته، رغبت في الكشف عنه بهدف تنبيه شباب القبائل مبكرا وأملا في القضاء عليه في مهده."

المصدر:http://www.aljasem.org


أبوعمر مشكوراً، حذّرنا نحن أبناء القبائل، من مخططات من لديهم طموح بإحراق البلد, وتكون الفتنه بين أبناء الشعب هي وقودهم، لا سيما ضرب أبناء القبائل بأبناء القبائل.. كونهم غالبية التركيبه السكانيّه في الكويت وبنسبه تفوق الـ60%.

نعلم أنّ القبلي، قد يصرف النظر عن أي شيء، إلا ما يمس الشرف والأخلاق والقبيله، بعد الله والوطن والأمير بلا شك, لذلك وبدوري أوجه حديثي لأخواني أبناء القبائل كافه، ولأبناء قبيلتي خاصه, محذراً لما قد يحصل في قادم الأيام, وأن نضع مقالة الجاسم "بين الحجّان", ولا يفور الدم لأي سفيه يخرج علينا في فضائيات الفساد, سكوب والسور والوطن والعداله, ويستذكر أي شيء من "التاريخ القبلي"، والذي تفخر كل قبيله بتاريخها بلا أدنى شك.

وكذلك ليكون بعلم أصحاب "خطة الفتنه", أن لكل قبيله أمير، "والأمير كلمته مسموعه"، بعد الله ثم سمو الأمير حفظه الله، وتأكدوا وتيقنوا، بأننا لن ننجرف لمخططكم، ولن تسحبونا للمنطقه التي تريدون.. فهذه كلمه مني .. كمواطن قبلي إبن قبلي إبن قبليّه.. يخاف على وطنه.

فهل وصلت الرساله؟


قال المولى عز وجل في محكم كتابه ..

"وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ" الأنفال/46

وفي التفسير قيل ..

فقوله تعالى: { ولا تنازعوا فتفشلوا } إخبار واضح، ونهي جازم، وسنة ثابته، يدل على أن الفشل والتراجع - على مستوى الأمة أو الأفراد - إنما مرجعه إلى التنازع والاختلاف.


يقول الشيخ الطرابلسي: وعليه ، فإن النهي عن التنازع يقتضي الأمر بمنع أسباب التنازع وموجباته، من شقاق واختلاف وافتراق؛ والأمر بتحصيل أسباب التفاهم ومحصلاته، من تشاور وتعاون ووفاق .

والنهي عن التنازع أعّم من الأمر بالطاعة لوُلاَة الأمور لأنّهم إذا نهوا عن التنازع بينهم، فالتنازع مع ولي الأمر أَوْلَى بالنهي. أنتهى.


'اللهم إني بلّغت اللهم فإشهد'.

منقول للأمانه من مجالس قبيلة العوازم


اخــــوكم: ابو فلاح العازمي

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته