حبيبي طالبك تكفى سألتـك بالـذي سـواك
وش اللي يمنـع عيونـي ليـا جيتـك وراعيتـك ؟
تحاكمنا على الفرقى بدون اسبـاب يامقسـاك
تخالفنا .. تعدينا الحـدود .. ورحـت خليتـك ..
كذا مامن سبـب يشـرح نهايـة قصتـي ويـاك
تحديتك
تكبرت .. وتكبرت .. وتحديـت .. وتحديتـك ..!
تفارقنا ودمعـات القهـر تخشـع علـى فرقـاك
وبلاي اني مـن دمـوع الـوداع المـرّ واسيتـك
حبيبي والفضا كله مساحات وسما وافـلاك
يضيق وغيبتك قشـرا .. وانـا جيتـك وناجيتـك
مدام ان الغيـاب اللـي يداعـب غربتـي فتـاك
أمانـه لاتجاهلنـي .. وانـا للـوصـل ناديـتـك
صحيح اني تجاهلتك وخليتـك عشـان انسـاك
ولكن والذي سـوى عروقـي .. بـس تناسيتـك
تناسيتك نعم لكن بقـت فـي داخلـي ذكـراك
بقى في داخلي حبك .. بقـى فـي داخلـي بيتـك*