الموضوع: شسوي عجميه !!
عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 26-06-2005, 08:58 AM
المستشار المستشار غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Feb 2004
الدولة: Kuwait
المشاركات: 1,209

السلام عليكم ورحمة الله

أشكر صاحبة المشاركة على طرح هذا الموضوع الجميل والذي يدخل في طياته الكثير من المعاني الجميلة وكذلك يفهمه البعض بطريقة غير صحيحة.

أن نقف ونصفق وندعم من به قرابة دم ولو من بعيد شوي هذا شيء طبيعي ،، ولا نسميه عصبية ،، أو كبر أو شيء من هذا القبيل ،،، بل ممكن أن نسميه فخـــــــر ويحق لكل مسلم أن يفخر ويفرح لأخيه المسلم ،،، فما بالك بالقريب !!

والرسول عليه الصلاة والسلام قال في عدة أحاديث منها:
"المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ،،، إلى آخر الحديث"
"لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا،،، إلى آخر الحديث"
"لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث يلتقيان،،، إلى آخر الحديث"
"من ستر عورة أخيه المسلم ستر الله عورته يوم القيامة"
"لا يبيع الرجل على بيع أخيه ولا يخطب على خطبة،،، إلى آخر الحديث"
"انصر أخاك ظالما أو مظلوما ،،،، إلى آخر الحديث"


وغيرها من الأحاديث الثابتة والتي تثبت المساندة لمن هو مسلم وقريب ،،، وليس بشكل تعصب الجاهلية الأولى والتي نبذها الإسلام والرسول عليه الصلاة والسلام.

"‏عن ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏: ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن الله عز وجل قد أذهب عنكم ‏ ‏عبية ‏‏الجاهلية وفخرها بالآباء مؤمن تقي وفاجر شقي أنتم بنو ‏ ‏آدم ‏‏وآدم ‏من تراب ليدعن رجال فخرهم بأقوام إنما هم فحم من فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله من ‏‏الجعلان ‏التي تدفع بأنفها النتن "


" ‏كنا مع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في غزاة ‏ ‏فكسع ‏ ‏رجل ‏ ‏من ‏ ‏المهاجرين ‏ ‏رجلا ‏ ‏من ‏ ‏الأنصار ‏ ‏فقال الأنصاري يا ‏ ‏للأنصار ‏ ‏وقال ‏ ‏المهاجري يا ‏ ‏للمهاجرين ‏ ‏فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ما بال دعوى الجاهلية قالوا يا رسول الله ‏ ‏كسع ‏ ‏رجل ‏ ‏من ‏ ‏المهاجرين ‏ ‏رجلا ‏ ‏من ‏ ‏الأنصار ‏ ‏فقال دعوها فإنها منتنة فسمعها ‏ ‏عبد الله بن أبي ‏ ‏فقال قد فعلوها والله لئن رجعنا إلى ‏ ‏المدينة ‏ ‏ليخرجن الأعز منها الأذل قال ‏ ‏عمر ‏ ‏دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال دعه لا يتحدث الناس أن ‏ ‏محمدا ‏ ‏يقتل أصحابه"


ومن المعروف أن الرسول عليه الصلاة والسلام قد انتخى بحسبه ونسبه .

ومما سبق أخواني وأخواتي ،، نجد أن مساندة القريب والنسيب والمسلم والفرح له شيء محبب ،، بل وواجبة في بعض الأحيان ،،، وأما أن تكون كالتعصب القبلي في أن أقف من العجمي ضد أحد من قبلية أخرى في شر وخطأ ،،، فهذا أمر خطير ويعود بنا للجاهلية .


أعتذر عن الإطالة ،،، فالموضوع شيق ولا يمس العجمان فحسب ،،، فإن ما طرحته للجميع.

مع أجمل تحية وتقدير للجميع


أخوكم / المستشار

__________________
المستشار

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله الا انت أستغفرك وأتوب اليك

رد مع اقتباس