كانت من الوحي تتأرجح بين الواقع والخيال !!!
كنت ألامس خيوط الشمس بأناملها !!!
كانت من السراب تنسج المستقبل !!!
ولكن هو الواقع الذي نعيش تحت وطأته بين الساحل والمينا !!!
فينسينا أنه واقع !!!
كم هي قاسيه تلك الأقدار حين تتأبط شراً !!!
دون أن تعي مثقال ذرةٍ من الشفقه والرحمه !!!
شكرا لها فقد منحتني شيءٌ من الخيال !!!
حتى أصبحت واقعاً مريراً !!!
أدميه حباً ... ويبكيني بُعدا !!!
أبـكـيـك والأ أتــشــرف بـالـســلام وكــفــى
وأصافح أهلك وابارك لك واقول استمع
مـبـروك للـبـرد دام الـجـمـر شـــب الـدفــا
وأركّــايْ الأيــام لــو سـيّـل وفــا مــا نـفـع
يعنـي لـو أجيـك مـن بـاب الـغـلا والـوفـا
ماسانـدتـنـي بـصـدقـي نــظــرة المـجـتـمـع