عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 21-06-2005, 10:43 PM
الصاعقه الصاعقه غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 7

وكتبت الصحف الكويتية هذا الخبر المفرح لابناء قبيلة العجمان فقالت :
صحيفة الرأي العام / يوم الثلاثاء الموافق 21/6/ 2005

طلبة الكويت في الأردن يشكلون أول جمعية صداقة كويتية ــ أردنية

كتب عبدالله سالم:
أعلنت مجموعة من الطلبة الكويتيين الدارسين في الاردن عن تشكيل اول جمعية صداقة كويتية - أردنية.
وجاء في بيان التأسيس الذي صرح به خالد الرماح امين سر الجمعية انه تم تأسيس اول جمعية للصداقة بين البلدين «حتى نستطيع نحن ككويتيين طرح قضايانا على المجتمع الاردني وتوضيح حقوق الكويتيين ومواقفهم المشرفة والتي تم تشويهها من بعض وسائل الاعلام المأجورة».
وبين «ان الجمعية أسست بمجلسين منفصلين أحدهما اردني والاخر كويتي اما الجمعية الكويتية فقد تضمنت مجموعة من الطلبة الكويتيين الدارسين في الاردن من اكاديميين واعلاميين وسياسيين ونقابيين» وأكمل الرماح انه تمت تزكية فنيس العجمي رئيسا وفالح العمرة نائبا للرئيس وبدر الشمري نائباً للرئيس للعلاقات العامة وخالد الرماح امين السر وخالد العمران رئيس اللجنة الاعلامية.
وقال الرماح ان السبب الرئيسي لتأسيس هذه الجمعية «هو وجود الوضع السلبي الذي كان يعيشه الطلبة ونظراً لاستمرار المشاكل ومع تحسن الاوضاع تحسناً بسيطاً عن طريق تشديد الحكومة للاجراءات الامنية فاننا ارتأينا ايجاد طريقة لمخاطبة المجتمع الاردني وازالة الصورة الخاطئة عن المجتمع الكويتي، والتي كانت السبب الرئيسي للممارسات السيئة التي كانت تواجه الطلبة في الاردن، ولذلك فقد تم تأسيس هذه الجمعية»، وبين انه في الوقت نفسه الذي تأسست فيه هذه الجمعية فقد شاركت هذه الاسماء كذلك في تأسيس جمعية اخرى ايضاً للصداقة الكويتية الاردنية، ولكن بمجلس ادارة اردني برئاسة المهندس ابراهيم العدوان وبمشاركة الشيخ عساف العساف والدكتور عبدالمجيد العبادي ومجموعة طيبة من أعيان المجتمع الاردني من اكاديميين وسياسيين ونقابيين، هدفهم الرئيسي تحسين العلاقات بين الشعبين، وان هذه المجموعة ممن يحبون الكويت ويشعرون بالامتنان لها في جميع مواقفها والتي كانت وبشهادة الاخوة الاردنيين مواقف مشرفة داعمة للاردن حكومة وشعبا وكذلك داعمة للقضية الفلسطينية.
وأكمل الرماح بقوله ان اشهار الجمعيتين للصداقة وبنفس الاسم وبنفس الغرض ولكن بمجلسين منفصلين أحدهما كويتي والاخر اردني يهدف الى تقوية العلاقات بين البلدين وبالطريقة الصحيحة والتي تضمن الاحترام والتعامل الحسن لكلا الشعبين في البلدين، ودعا الرماح الطلبة الكويتيين الدارسين في الاردن الى الانضمام الى الجمعيتين سواء في الاردن او في الكويت« حتى نثبت للجميع اننا ككويتيين مستمرون وعلى عادتنا الطيبة للجميع» وقال «لقد عقدنا لقاء مع سفيرنا في الاردن عبدالله العنيزي وحضر اللقاء اعضاء جمعية الصداقة الاردنية - الكويتية وأعضاء جمعية الصداقة الكويتية ـ الاردنية، وقد رحب السفير بالجميع وأكد ان الحكومة تدعم هذه التوجهات الطيبة، وزاد الرماح: نحن ندعو الى وضع العلاقات على الطريق الصحيح بناء على روابط الاسلام والعروبة ولا يجب اغفال نقطة مهمة وهي (المصلحة المشتركة).
وأمل الرماح بدعم الجهات التي تحب الكويت سواء في الخارج او الداخل، وخصوصاً الاردن» حيث اننا مازلنا نواجه هجوماً شرساً من قبل القوى المعادية للكويت وعلى رأسها التيارات البعثية وبعض القوى الاسلامية للاسف، والذين كانوا يحملون الكويت الاخطاء التي تقع في بعض الامور السياسية، علماً بأن الكويت بريئة من هذه الاتهامات.
وفي ختام البيان اكد ان الطلبة الكويتيين في الاردن يعتبرون رموزا مضيئة ومشرفة وان هذه الجمعية ستستمر وبالتعاون مع جميع ابناء الكويت ومؤسساتها في الاردن حتى نضمن رفعة اسم الكويت، وذكر ان هناك تنسيقاً سيكون بين الجمعية والسفارة الكويتية واتحاد الطلبة الكويتيين في الاردن وغيرها حتى يتم الارتقاء بالعلاقات بين البلدين وكذلك وضع الطلبة، وفي ختام التصريح شكر الرماح كل من دعم هذه الجمعية وعلى رأسهم وزير الخارجية الشيخ محمد الصباح ووزير التربية الدكتور رشيد الحمد والسفير الكويتي في الاردن عبدالله العنيزي والقنصل محمد عبيد.

رد مع اقتباس