عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 22-09-2010, 04:28 PM
حكاية شمس حكاية شمس غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: Q8
المشاركات: 1,821
Wink دع ابتسامتك أول ملامحك

السلام والتحيه والاكرام على من مرّ وزار



في رحلة الحياه نجد ان أجمل مراحلها في الطفوله .. وايامها

ومع مرور الوقت
يبدأ ضيف جديد يزور النفس وهو الحزن والكدر
لا نعرف مسبباته وفي كثير من الاحيان نعلم لما هو ولكننا نكابر عليه..

يسكن فينا ويثبت وتده لا يريد أن يذهب الى أي مكان
" ضيف ثقيل الدم هو "


وفي مرحلة سابقة وقريبة فكرت وقررت :

أن أعيش لنفسي وأبث اليها السعاده لتعم على جميع أحبائي وعلى مكاني وزماني
فالسعاده إن لم تأتي اليّ ذهبت إليها وأتقرب وأتودد اليها الى أن ترافقني .
"لا حرمني الله منها وإياكم" <<< " قولوا أمين "

ولكن

كانت لها عدة شرروط وأهمها ..

أن أتخلص من جميع الأحمال والأثقال التي أحملها وأفكر فيها وأضعها على عاتقي ..
وبما اني سألتها مصاحبتي وشرطت ..
فكان لزاماَ على الايجاب بنعـــــــم ومحاوله جعلها كبيره " لأصدق نفسي "

وبعدها طلبت مني الابتعاد عن من يتحدثون عن الهم والحزن وأبحث عن المستبشرين ..
فرحبت بالفكره مع انها صعبه المنال وليست بالمستحيله في وقتنا الحالي ." لأن صار الكل متذمر حتى من خياله "

ومن ثم طلبت مني ان ابحث عن صديق مخلص للكثير وأنيس لمن صاحبوها وهو التفائل
تذكرته فهو كان رفيق قديم لي ولم اراه منذ زمن ولكني في محاولتي للاتصال به وجدته يذكرني ويعرف اسرار سعادتي

" فأخجلني بكرمه وبنصحة وبتوجيهه لي " .
في الحقيقه بعد تجربتي معها ومع أصدقائي الجدد واحتكاكي بهم ،

وجدت أن نجمي يعلو شيئاَ فشيئأ<<< في الحقيقه بدأ يعلى وانا كنت احاول اني بعد ازيد في لمعانه وتوهجه .. " طماعــة بس شعور ما نقدر نوصفه بالكلمات "

معانقا السماء ومرافقاَ للشمس فأصبحت الحياه التي كانت تبعد عنا وتنظر الينا بعين الغرور

تلتمس منا الرضى وتتقرب وتتغزل فيّ " كان ودي ما ألقي لها بال بس كنت أبيها "

حقيقة أن السعاده نبحث عنها ونجدها بالقرب منا ولكننا كنا لا نلقي لها بال


نصيحة :
دع ابتسامتك أول ملامحك .. ولا تشغل نفسك بالدنيا .. فكل مقسوم ستلقاه



تمنيات الشمس وحكايتها بأبتسامه وسعاده لا تفارقكم

رد مع اقتباس