السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله صباحك اخى .... انتحار
رحل رحمه الله لكنه ترك لنا اشياء جميله ليس كتبه فقط بل
ذكرى رجل ... يكتب بيد نزيهه
فى وقت قل فيه النزيه بين اصحاب المناصب الكبرى
رحمه الله رحمة واسعه
اقراء ما قاله عنه حمد الماجد بعد وفاته
في صباح لندني بارد، قرع جرس هاتف مكتبي في المركز الإسلامي بلندن. كان على الخط سفيرنا في لندن حينها الدكتور غازي القصيبي، قال لي: «للتو جئت من الكويت بعد أن كرموني هناك ومنحوني جائزة تقديرية ومبلغ ثلاثمائة ألف ريال، وأريد أن أتبرع به لصالح المكتبة التابعة للمركز، بس أرجوك يبو معتصم لا تخلي المبلغ يضيع في متاهة نفقات المركز الإدارية، أريده للمكتبة والمكتبة فقط، ولك بعدها أن تتصرف في شراء الكتب التي تريد». شكرته ودعوت الله أن يتقبل منه. طلب مني حطاب العنزي، المدير السابق لمكتب وكالة الأنباء السعودية، أن أستأذن القصيبي في نشر الخبر، وكان لغازي مهابة عند موظفيه، فوافقت، وفي أحد لقاءاتي الخاصة بغازي نقلت له رغبة الوكالة في نشر الخبر، فحانت منه التفاتة سريعة إلي وكأنما فاجأه العرض، وقال لي: «يا حمد، يفرح الواحد منا أنه وُفّق لمثل هذه الصدقة، ثم تريدني أن أحرق ثوابها بوهج الإعلام؟ انس الموضوع». فنسيناه، لكنه راح عند من لا يضل ولا ينسى.
...........
مع سعة علمه كان سعة حلمه .. متعدد المواهب ..
وفى نفس الوقت كان ساخر فى كثير من احاديثه
اشبهه فى بعض مواقفه الساخره ببرناد شو ...
عندما عين فى لندن سفيرا وفى احتفال سقط سهوا فى نافورة صغيره
وتبللت ثيابه
لم يفكر كثيرا بل قال وبسرعه وهو يخرج من الماء واقفا
طيب انا ليش جاى سفير الا علشان احرك المياه الراكده
وفى لحظات زرع البسمه وتخلص بسرعه من سخريتهم عليه
......
كتب عنه احد الصحفيين انه فى وزارة العمل هناك وزير يتكلم وليس وزير يعمل
رد عليه ياسيدى ياليت الامر ان اصلاح العمل وتوطين الوظائف ستحل مشكلته
بمجرد تغيير وزير بوزير اخر يعمل .ليت الامر كذلك لكنه اكبر مما تتصور
......
يحكى عنه زميل دراسته عبدالرحمن رفيع
وعندما كان غازى سفيرا للسعوديه فى البحرين
يقول فى احد مناسبات اليوم الوطنى للسعوديه وفى حفل السفاره
فاجئنا غازى بمشروع لحيه صغيره وقد كنت بجواره فدس بيدى ورقة صغيره
عندما شاهد تفاسيم وجهى وكاننى اسئل عن المشروع الجديد
يقول كان فى الورقه اربعة ابيات
لابد للشاعر من لحية ..... تبىْ في الخمسين عن عمره
تعلن للناس ذهاب الهوى ..... وحلوه اكثر من مره
عذر الهوى كان جنون الصبى .... فأاطبق الشيب علي عذره
الشيب للشيب فماباله ..... شعْره دبً وفى شعْرهِ
ويقول رفيع باننا سمعنا ان لحيته لم تعمر اكثر من 48 ساعه
يقول فبدأت الملحمه الشعريه ومن ثم توالت قصائد رثاء اللحيه
ما رئينا قبل هذا .. لحية عاشت قليلا
مثلما لحية غازي .. لم تدم عمرا طويلا
ولدت ذات صباحا .... واختفتنا اصيلاً
.......
رحمه الله كان صاحب طرفة في حديثه
زاره احد شعراء لجنوب عندما كان وزير للكهرباء بقصيدة نبطية مؤثره
ويطلب الكهرباء لقريته فقال رحمه الله طيب بس شرط تكتب تعهد انك ماتهجونى ابدا
.........
رحمه الله رحمة واسعه واسكنه فسيح جناته
.................
اخى انتحار اعتذر عن التأخير
لكن يعلم الله اننى دعوة لك ولكل اعضاء المنتدى امام الكعبة المشرفه
(عذر شرعي)
كل الشكر واطيب تحيه
سوهاب