ربّـيْ
لآ آحدَ يعلمْ . . مدى عشقيْ بِـ كيآنهْ !
وَ ألمي عندَ غييآبة
وَ رآحتتتي بِ قربة
وَ آحتيآجي لِ آنفَآسة
وَ آشتييآقيْ لِ رووحةْ
فَ لآتجعلْ آلفرآآقَ هوْ آلنصيب يَ الله ؛!
آستوددعتكَ يَـ آلهيّ :
قلبهُ ، روحة ، كلهُ
فآحفظه ،'
ولآ تجعلْ سوآيْ سآكنننآ ( آ ع م آ ق هـ )