في عصر يوم هادئ كانت نود ونوره ومحمد يلعبون في فناء البيت وأداة اللعب كانت سياره (سوبر بان)
اللعبه هب تقليد سوبر مان!!!!!!!!!!!!!!!!!بالقفز من فوق السياره او الطيران منها
طبعا كان الجميع تحت سيطرة محمد
والمحفز الاول لهم وصاحب التجربه الاولى في القفز
قفز هو وللياقته وخفة وزنه لم يتأثر
كانت نود صغيره العمر والجسم جدا قفزت وهي خائفه !!!!!
انتهى بها الامر بالعنايه المركزه لارتجاج بالمخ وكسر بالجمجمه
كان معها نوف طفله برفقة طفله قضت نوف طوال ايام تواجد نود بالعنايه المركزه لياليها تبكي حزنا على اختها المسكينه اللتي يتقرر مصيرها بعد ان تتجاوز هذه المحنه
تألمت ام نوف وهي ترعى اطفال ولاتستطيع البقاء مع نود وتركها لنوف معها وهن طفله ترعى طفله
عدت تلك الايام عصيبه على الجميع لكن في صباح يوم الخميس (افاقت نود) وتعدت مرحلة الخطر
خرجت نوف تبكي للمرضات وتصرخ (اختي ماراح تموت اختي خلاص بتعيش)
تجمعت العائله في المستشفى تلك الليله ونسو قساوة اسبوع من الانتظار
نوف مازالت تبكي ولا تستطيع الكلام من شدة الفرح بعودة اختها الصغيره للحياه
بعد اسبوع آخر خرجت نود للبيت وهي تشكو من اعراض مع الوقت تجاوزتها
وعادت نوف لدراستها ولتفوقها استطاعت تجاوز فترة الغياب ولم تؤثر على مستواها
كانت تكرم كل سنه من الخمس الاوائل لكن تلك السنه كرمت الاولى
للمركز الاول دائما لذة وفرحة لايعادلها فرحه
خصوصا وقد تزامن مع ضروف وتغيرات نفسيه كثيره
قرر والد نوف فجأه العوده للخبر!!!!!!!!!!!!!
ستتكرر مأساه التأقلم مع البيت والمدرسه والجيران من جديد
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
مازالت نوف تتأثر فقط