؟؟ ؟؟ وينْ رٌحتْ ؟ وً ليهْ غِبتْ ! يمِكن إنيّ فيّ غيابكْ تعٌودتْ رٌوحيّ عليكْ ! يَ لئيم , مَ تدريْ هذا الصَّباحْ . . . . . . . . . . . ( مً يحلىَ إلاً فِي يديكْ ! )