.
.
سلمى ...
نامت فديت عيونها ...
يا حضها ...
بالليّل تحضن نفسها ...
وتنثر بغرفتها عطر أنفاسها ... !!
وأنا على حّد السهر .. ما غيّر أتمتم بإسمها ..
وهي تنام .. وتصحى الصباح ..
وتفطر على زبّد وعسل ...
وإتكّد غرتها يمين ..
وتمسك يديها خصرها ..
وتضحك على كل البنات ..
وتقول " أنا كل البنات "
" سلمى " .. سوالفها خمّر
وإذا كذبت ... يصبّح صحيح ..
وأتفّه مطالبها ... أمّر !!!
وتـمـّوت "سلمى" ... ما قالت أحبّك
وأنا يا سلمى .. أموت
مّره إغلطت .. وقالت " أحبّك "
وماتت خجّل ..
وبسرعه قالت " يا يبّه " .!!
قلت إيش ؟؟
قالت : أنا أحب أبوي .. وأمي بعد !!
ثم إضحكت .. وعضّت شفايفها حيّا ...
وبغيت أمـــوت ...
ياحظها ... إتعضهم .. ما يزعلون ..
تبي تموتني قهّر ..
قلت : " سلمى " حاسبي ... لا تنجرح شفايفك .!!
قالت : وإذا ؟؟! .. خلّها تنجرح !!
قلت : أخاف دمك ينتثر ...
قالت : لا تخاف ... ما في عروقي أي دم !!!
لو أنجرّح ... ( يـسِـيّـل تــوت )
( يسّيل تـوت )
.