أَبْطَيْت مَا شِفْتُك وَأَنَا فـي حْرَّاوِيـك أَكْذَب عَلَى نَفْسِي وَأَقـوَل بتَجَينـي . . لَا أَوْحَيْت ذِكْرُك يَا حَيَاتِي وَطَارِيـك مِن دُوْن مَا أَشْعَر هَلَّت دُمُوْع عَيْنـي
__________________ - يـ حضرة جنآب الضيق ، مال الصدور أزرار .!