عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 28-07-2010, 03:30 AM
فالح بن ناصر فالح بن ناصر غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,838
(( طَمِّــيَّة ))

(( طَمِّــيَّة ))



: بفتح الطاء فميم مكسورة فياء مشددة مفتوحة فهاء.
جبل أحمر مشهور في القديم والحديث ، في أعلاه حجارة صفراء ، وعر الأعلى .
: يقع جبل ( طمية ) في أقصى الغرب لمنطقة القصيم على بعد حوالي مائتي كيل من مدينة بريدة تشاهده قريبا منك وأنت على الطريق الأسفلتي الطريق السريع على يمينك وأنت ذاهب للمدينة النبوية كما أنك تشاهده وأنت في ( عقلة الصقور ) ثم يماشيك إذا كنت متجهاً إلى المدينة امع الخط الأسفلتي الذاهب إليها من القصيم لمسافة تزيد على خمسين كيلاً .. ويبعد عن بلدة ( عقلة الصقور ) نفسها اثنين وثلاثين كيلاً.
((إحداثيتها))
: العرض : 02 36 25 الطول : 05 00 42







قال يا قوت : طَمِيَّة : بفتح أوله وكسر ثانيه ، وياء مشددة كياء النسبة وهو من قولهم : طمى يطمى طمياً.
ارتفاعه
: يبلغ ارتفاعه ( 1311 م )
نقل الإمام لغده الأصبهاني قول بعضهم : طمية عَلَمٌ أحمر صعب منيع ، لا يرتقى إلا من موضع واحد ، وهو رأس حزيز أسود يقال له العرقوة وهو أذكر جبل بالبادية ، وهو يُتحصَّنَ به ، وهو في بلاد مرة بن عوف ، وقال الأصمعي : طمية في بلاد فزارة.
قال العبودي : قوله : أذكر جبل بالبادية يريد أشيع جبال البادية ذكراً وتلك مكانة لا تزال باقية له في حواضر نجد فلا يكاد يوجد أحد لم يسمع بطمية بخلاف غيره من الجبال.
وقال الإمام أبو إسحاق الحربي رحمه الله وهو يتكلم على طريق حاج الكوفة بعد أن ذكر الثلبوث ( وادي الشعبة حالياً ).
وحذاؤها بئر كثيرة الماء يسرة ، وعندها قصران ، ومتعشى ، ومن عندها يرى ( طميَّة ) الجبل المرتفع ، يسرة ، وهو على طريق البصرة ، وبحضرة هذا الجبل عيون ومياه ومزارع للأعراب ، ويرى هذا الجبل إلى قريب من المعدن.
قال الشيخ العبودي : قوله : وهو على طريق البصرة ، هذا خاص بطريق حاج البصرة إلى المدينة المنورة الذي ينطلق من النباج ( الأسياح حالياً ) ثم يمر بقو ( قصيبا في الوقت الحاضر ) ثم يمر بأثال فالعيون ثم الفوَّارة ثم يترك جبل قطن يمينه ، فيمر على وادي الرُّمة قرب ( عقلة الصقور ) حتى يصل إلى النقرة حيث يجتمع مع حاج الكوفة فيها.
أما طريق حاج البصرة إلى مكة فإنه يذهب إلى الجنوب من ذلك كثيراً إذ يمر بضرية ثم الدفينة ولا يمكن أن يرى طمية منه كما هو ظاهر. وأما قوله : إن بحضرة هذا الجبل عيوناً ومزارع للأعراب فإن تلك العيون والمزارع كانت قد اندثرت تماماً إلى أن أعاد الأعراب تلك العيون فبدؤا باتخاذ الهجر : جمع هجرة وهي القرى التي يبتدعونها بِنِيَّة الاستقرار والإقامة ثم يزرعون فيها المزارع وهناك غير بعيد من طمية عدد من تلك الهجر ولكنها ليست ملاصقة لها ، ومن أكبرها وأظهرها هجرة ( عقلة الصقور ) نفسها ومن أقـربها إلى ( طمية ) الطرفية وهي غير الطرفية التي تقع شمال شرق بريدة.
أما قول الإمام الحربي رحمه الله : إن جبل ( طمية ) يرى إلى قريب من المعدن فإن المراد به معدن الـنقرة وهذا ظاهر الآن أي أنه ليس المراد بذلك معدن بني سليم الذي يسمى الآن ( المهد ) أو مهد الذهب فذلك مرتفع عن تلك المنطقة ولا يمكن أن يرى طمية منه .
وقال الإمام الحربي في معرض كلامه على طريق حاج البصرة إلى المدينة بعد أن تكلم على أبانين ..ثم تجوز ذلك فترى جبلاً يقال له ( طمية ) وهو جبل يرى من طريق الكوفة في الجادة تراه كأن ظهوره دخان.
ظاهره أن الإمام الحربي قصد بقوله : كأن على ظهره دخاناً بالنسبة لمن يكون سائراً مع طريق الكوفة لأنه هو الذي يكون بعيداً جداً عن ( طمية ) أما من يسير مع طريق البصرة الذي هو طريق السيارات المسفلت في الوقت الحاضر من عقلة الصقور إلى ( النقرة ) تقريباً فإنه يكون أقرب إلى الجبل وهو يرى الجبل بوضوح . أما الذي يكون سائراً في طريق حاج الكوفة فإنه الذي يرى الجبل وكأن قمته تسبح في الدخان . على أن الذي بين الطريقين طريق حاج البصرة إلى المدينة وطريق حاج الكوفة ليس بعيداً في هذه النقطة لأنها قريبة من نقطة التقائهما في ( النقرة ) وأعتقد أن المسافة في مسامتة طمية من جهة الشمال لا تزيد بين الطريقين على عشرين كيلاً .
قال ياقوت : عَرْقوة : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وضم القاف ، وفتح الواو : واحدة العراقي ، وهي أكمة تنقاد، ليست طويلة في السماء وهي على ذلك تشرف على ما حولها ، وهي عَلَمٌ لحزيز أسود في رأسه ( طمية ).
ولكون جبل ( طمية ) يرى على البعد قـالت العامة من أهل تلك البلاد في أمثالها : ( كل جبل تمسِّيه المطية ، إلا ساق وطمية ) أي كل جبل إذا رأيته في النهار تصله وأنت راكب المطية قبل المساءِ ما عدا جبل ساق وجبل طمية ، وذلك لارتفاع موقعهما وكونهما يريان على البعد . وفيما يتعلق برؤية جبل طمية من طريق الحاج الكوفي يقول أبو عبيد الله السكوني : إذا خرجت من الحاجر تقصد مكة تنظر إلى طمية ، وهو جبل بنجد شرقي الطريق وإلى عُكاش وهو جبل تقول العرب : إنه زوج طمية . سمكهما واحد ، وهما يتناوحان ، وفيهما قيل :


تَزَوَّجَ عَكَّاشٌ طَمِيَّة بعدما=تأيَّم عَكَّاشٌ ، وكاد يشيبُ


وعكاش : بفتح العين وتشديد الكاف ، جبل أسود قريب من طمية يبعد عنها من ناحية الشرق 15 كم تقريبا ، حتى أن طمية لتكاد تجلله بظلالها عصرا ، وقد اقترن اسم طمية باسمه في القديم والحديث حتى زعموا أنه تزوج طمية وأنجبت منه ولدا اسمه ديم ، وهو جبل صغير يقع إلى الشمال منهما !.

قال يا قوت رحمه الله : وخبرني بدوي من أهل تلك البلاد ، أن طمية رابية محددة على جُثِّ الرُّمة من القبلة.
وطمية تقع إلى القبلة من مجرى وادي الرُّمة ولكنها تبعد عنه بحوالي ( 30 ) كيلاً








تسمية طمية لا شك في أن تسمية طمية قديمة جداً لا يعرف العرب الأوائل متى نشأت ولا كيف كان ذلك لأنه جرت عادتهم ، أو على الأقل عادة بعض علمائهم إذا كانت تسمية بلد من البلدان قديمة أن ينسبوها إلى أناس قدماء كثيراً ما يكونون شخصيات أخبارية أي لا تعرف إلا في الأخبار والأسمار ، وقد تكون شخصيات أوجدها خيال الرواة ليسدوا بها الفراغ الذي وجدوه.


ومن أولئك الشرقي القطامي وابن الكلبي ، ومن ذلك ما ذكروه عن ( طمية ) قال ابن الكلبي عن الشرقي : إنما سمي جبل ( طمية ) بطمية بنت جام.
بن جُمَىّ بن ترادة من بني عمليق .. وكانت طمية أخت سلمى بنت جام بن جُمَىَّ عند ابن عم لها يقال له : سلمى بن الهجين ، فولدت له ضميراً وبرشق ، والقلاح ، والنزيع ، فهن بالحيرة ألا ترى أن العبادي إذا غضب على العبادي قال له : أسكت يا سلمى بن طمية، وإنما يعني سلمى بن طمية بنت جام بن جمى.
ونحن إنما نورد هذا لندلل على قدم تسمية هذا الجبل وأنها موغلة في التاريخ المجهول.
وكانت طمية في وقت من الأوقات في الجاهلية لبني كلب . قال البكري : وانحازت كلب من منازلها التي كانوا بها ، من حضن وما والاه ، إلى ناحـة الرَّبذة وما خـفها إلى جبل ( طمية ) وفي ذلك يقول زهير بن جناب الكلِبيُّ وهو يوصي بنيه ، ويذكر منـزله ( طمِيَّة)


أبَنَّي إنْ أهْلكْ فإنِّي قد بنيت لكم بَنَّية

وتركتكُم أرباب سادات زنادكُمُ وَرِيَّة

ولكُلَّ ما نال الفتى قد نلته إلا التحيَّة

ولقد شهدت النار للسُّلاف توقد في طمية

يعني يوم خزاز حين أوقدوا.

ونقل ياقوت عن الأصمعي في تحديد مملكة حجر الكندي بنجد : ما بين ( طمية ) إلى حمى ضرية ، إلى دارة جلجل إلخ . وقال الكلبِيُّ : معتق بن مُرّ من بني عبيل ، ومـازلهم ما بين ( طمية ) إلى أرض الشام إلى مكة إلى العذيب.
ومن الشعر في طمية

قول عُمَارة بن عقيل في طمية وشطيب وذقان :


سَرَى بَرْقٌ فأرقني يماني = يضئ الليل كالَفْرد الهِجَان
يضيْ ذُرَى ( طَمِيَّة ) أو شطيب = وفَلْجٌ من ( طَمَّية ) غير دانيَ
أيأْمل مَنْ يَرى رقمات فَلْجٍ= زيارة من يَرَى عَلَمي ذِقان ؟
ودون مزارها بَلَدٌ يُزَجَّى = به الغَوْجُ المُنَوَّق وهو واني


وقال لغدة : يُرَجَّى : يُساق والعوج المنوق : الجمل المؤدب المُروَّص والغوج : الواسع الجلد ، نوقتُّ هذا الجمل : رَوِّضته وأدبته.
وأنشد الهجري من قصيدة للسبَّاق الباهلي :


أمَا قد قُلتُ – ويحك – فارِضوني = إلى أهل اليمامة ، أو ضَرِيَّة
فإن شئتم إلى أهل المُهَيَّا = ففيهم كل مكرمة وهَيَّة
حموا ما بين دار بني سليم = إلى ما رَدَّ فيدُ ، إلى (طَميَِّة )
إلى دار الحريش ، فبطن بِرْكٍ = بلادا لا تعنِّفها الرعية

وقال آخر :

أتَيْنَ على ( طَمِيَّة ) والمطايا = إذا اسْتُحثثِْن أتْعَبْنَ الجَرُورا

وقال السمهري اللِّص :

أعني على بَرْق أُريك وميضه = يَشُوقُ إذا استوضحتُ برقا عنانيا
أرِقتُ له ، والبرق دون ( طَمِيَّةٍ ) = وذي نجب يا بعده من مكانيا

وقال عمر بن لجاءٍ :

تأوَّبني ذكر لِزوَلة كالخَبْل = وما حيث تلقى بالكثيب ولا السَّهْلِ
تحِلَّ وركنٌ من ( طميَّة ) دونها = وجرفاءْ مما قد تحِلُّ به أهلي
تريدين أن أرضى ، وأنت بخيلةٌ = ومن ذا الذي يرضي الأخلاءَ بالبخل

وقال الحُصَيْنُ بن الحُمَام :

أما تعلمون يوم حِلْفٍ ( طَمِيَّة ) = وحِلْفا بصحراء الشَّطُون ، ومُقْسَماَ

قال البكري : يقول ذلك لبني ذبيان ، فدلك أن طَمِيَّة في بلاد غطفان ، وكذلك الشطون ، والمقسم الموضع الذي تحالفوا فيه ، وتقاسموا على الوفاءِ.
وفي كتاب نصر : طمية جبل في ديار أسد قريب من شطب جبل آخر.
وشطب الذي أشار إليه قريب من أبان ، وهو الذي لبنى أسد وجبل طمية : مرتفع عن ديار أسد ، إلا إذا كانوا تداولوه في بعض الأزمان بعد ظهور الإسلام بمدة طويلة فذلك ممكن.
شعر عامّي :
قال غنيمان الغنيمان من شعراء بريدة في مطلع القرن الرابع عشر :


والله لولا ذَلَّة العبد من غير= وأنتم خَبَرْ بالعلة الباطنية
لا أرِز لي رايهْ بروس الطياهير= واللي زعل يضرب براسه ( طمية )

ومن الشعر العامي أيضاً في طمية : قول راكان بن حثلين وهو يذكر توجهه من المدينة إلى نجد :

يا فاطري ذِبِّي خرايم ( طمية ) = يوم اشمخرت مثل خشم الحصانِ
ذِبَّي طمية والفياض العذيَّة = تنحري برزان زين المباني

وقال آخر من قبيلة حرب :


أنا رضيت الحق ليَّ وعَلَيَّه = ومن لا رضاه الحق مانيب مرضيه
يضرب برأسه ما نبا من طمية = ويرده لورقان يعدله ويثنيه


وقال جزا بن حسين بن كمي من العطور من بني عمرو من حرب يذكر وقعة حصلت بين قومه وبين قوم من هُتَيْم من قصيدة :

وبأيْمِنْ ( طِميَّة ) رَبَّع الطَّيْروالذَّيب = كِلَّه لعين أُم السَّنام المنيفِ
مفقودهم عشرين غير الأصاويب = وأميرهم جِبنْاه ودمعه ذريف

ومن الأمثال في طمية :

تقول العرب إذا تزوج الرجل امرأة ودامت عشرتهما : تزوج عُكّاش طمية .

وتقول العامة في المراغمة لمن لا يهمهم رضاه أو غضبه : اضرب برأسك ( طمية ).


كما تقول عند استعظامها للشيء : أكبر من طمية .


قصيدة الفارس الشاعر الشيخ راكان بن حثلين

يــاالله يــا مـخــرج مـــن المكـرهـيـه






مَــدك ومعـروفـك وفـضـلـك كـفـانـي






يــا عـالـم بـاسـرار(ن) مـنـي خفـيـه






يا واحد(ن) مالـه شريـك(ن) وثانـي






يـا راكــب(ن) حـمـرا ضــد السـريـه






حـراب يـام(ن) والوصايـف عمـانـي






يــا فـاطـري ذبــي طــوارف طـمـيـه






اليـا ازبعـرت مثـل خشـم الحصـانـي






خـبـي خبـيـب الـذيـب فــي جرهـديـه






لا طـالــع الـزيــلان والـلـيـل دانــــي






خـبــي طـمـيــة وريــــاض الـعـذيــه






وتـنـحـري بـــرزان زيـــن المـبـانـي






تـنـحــري لــطــام خــشــم الـسـريــه






فـرز الـوغـا لا جــا نـهـار الوحـانـي






ســـلام اخـــو نـــوره لـــزوم عـلـيّـه






قبـل القـريـب وقـبـل قـاصـي ودانــي






وإليـا قضـيـت الــلازم الـلـي عليّـهـا






لــلازم الـلـي مـــا قـضــاه الـهـدانـي






تـذكــر المـشـحـون جــيــران حــيّــه






مـسـوا حـبــال اكـوارهــا بالمـثـانـي






الـجـدي يـخـلا فـــوق ورك المـطـيـه






بنورحـهـا يـبــدي سـهـيـل اليـمـانـي






نـبـغـي نــــدور طـفـلــة عـسـوجـيـه






ريـحـة نسـمـهـا كـالـزبـاد العـمـانـي






لــي صـاحـبٍ مــا نيـتـي عـنـه نـيـه






واثـره قضـى لـه حـاجـةٍ مــا تنـانـي






تباشـروا بـي عـقـب سـابـع ضحـيـه






وأنــا عـلـي أبـــرك لـيـالـي زمـانــي






أشـره عـلـى الطـيـب ويـشـره علـيّـه






وراه يــزوج عشـقـتـي مـــا تـنـانـي






لـيـتـه صـبــر عـامـيـن ولا ضـحـيـه






ولا تنـشـد صاحـبـي ويـــش جـانــي






امـــا قـعــد راكـــان فـــي المـهـمـيـه






والا يجـي يصهـل صهيـل الحصانـي






واشفق علـى شـوف الربـوع الدنيـه






سم الحريب وهيف حيل(ن) اسماني






ربعـي هـل النامـوس واهـل الحمـيـه






هل سربة(ن) تـروي حـدود اسنانـي






فـي وردهـم كـم طفحـوا مـن سـريـه






وســاع الطـعـون مقدمـيـن اليمـانـي






حريـبـنـا لا اهـــدى عـلـيـنـا هــديــه






عـنـدي مجـازاتـه مـثـل مــا جـزانـي






نسـهـج محـلـه لـيـن يخـلـف نـويــه






يصـوي كمـا يصـوي مجـدع الاذانـي






ويصبـر علـى كـن الجـروح الخفـيـه






ولـيـا بـــرا لـــو ان عـــوده بـثـانـي






مــن القطـيـف الـيـا النـفـوذ محمـيـة






محـد(ن) يجيـهـا الا خــويٍ وعـانـي






شتـات شمـل الـضـد لــزم(ن) علـيّـه






فرض(ن) علينا مثل صوم ارمضاني






لا بـــد مـــن جـمــعٍ يـزرفــل كـمـيـه






وجموعـنـا تـاطــا الـغـبـا والبـيـانـي






فـــي سـاعــةٍ كـــلٍ يـهـمـل خــويــه






لا شـاف ضـرب مصقـلات السنـانـي






والصـدق يظـهـر مــن حـبـالٍ رديــه






والـكـذب يقـطـع مــن حـبـالٍ متـانـي






وقـول(ن) بليـا فعـل عـيـب وخطـيـه






قولـي علـى صـدق(ن) وفعـل بيانـي






روحــي وأنــا راكــان زبــن الونـيـه






مــا يـاخـذ العقـبـات كــود الـهـدانـي

__________________
فمان الله يالعجمان

20-9-2012

رد مع اقتباس