حآن الفرآق وتم توديع غالين ...
قسوة زمن وظروف ما هي رحومه ...
وحاولت أبدل موقف القسوة باللين ...
وابين قدامه جسور ظلومه ...
وآعاتبه وأنقد على دمعه العين ...
وأنا والله حشآ مآ الومه ...
وآقول هذا حال كل المحبين ...
وهذآ الفرآق اللي تجينآ علومه ...
ومسكت نفسي كن مآ صاير شين ...
اخشى على خلي يشقق هدومه ...
ثم قلت وش تنطر حبيبي آلحين ؟
آثر يديني ماسكآت كمومه ...