: فراقُكِ كان أولَ عهدِ [ دمعي ] وآخِرَ عـهدِ عينــــــــي بـالرّقادِ فلم أرَ مثلَ ما سالت دُموعي وما رَاحــــت بهِ من سـوء زادِ أبيـــتُ مُهّداً قَلِقـــــاً وسادي أخُفّفُ بـ الدّمـــوعِ عنِ الفُؤادِ أبو الفضل بن الأحنف :