السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصيده من قديم الشاعر المبدع سليمان المانع وأنا سوف أنقلها لكم والرأي لكم في الأخير مع العلم بأن هذه القصيده من شعر المعاناه الإنسانيه وقد قالها الشاعر في ظرف ألَم به ولها قصه يطول شرحها :
خليل أنا عندي حكي يفضح نهايات الرحيل **** بس القدر مد الضياع وخان الجواد بفارسه
لا يخدعك وهج الطموح طريقنا مظلم طويل**** مثل القمر وجه قريب لكن صعيب تلامسه
نزرع مواسم من امل نحصد مناجل مستحيل **** والبيدر الحلم النبيل اللي يبوقه حارسه
هذا هو الواقع مرار لاتحسب الشاعر ذليل **** الموعد الوهم بمطر من قبل نظما دارسه
زيف ملك ربعي سنين جيل عطا الكذبه لجيل **** نستودع الغيمه عجوز بكره تجينا آنسه!!
شف ضحكتي ما هي فرح لالا ولا صبر جميل **** أضحك قهر مجبور أبوس خد السنين العابسه
في عصرنا باصطبلها ما يطرب الخيل الصهيل **** وأنا وبعض بعض الخيول همومنا متجانسه
لبست بشت حكايتي عن نسمة الفجر العليل **** مليت أدور عن ربيع بأرض الجفاف اليابسه
يعني فهمت شمقصدي مالي بهالرمضا مقيل **** لو ما شعورٍ في رجاي بأقصى ضلوعي حابسه
أحبها وين الهروب يا عضدي الايمن خليل **** دام المكان أربع جهات وعيون قمرا خامسه
همت وتغربت وغديت شعر وهوى وجسمٍ نحيل **** وصرت أحسد الطفل الصغير اللي تحب تجالسه
بعيونها زناد الغموض أشعل ظما احساسي فتيل **** مره تأمل خافقي مره بصد تحامسه
صارت هي الرمز الوجود لا مالت الدنيا تميل **** صارت هي الصوت الحياه حتى القصيد تنافسه
ترسم لي اليمنى نهر تزرع لي اليسرى نخيل **** تبحر بنظراتي شمال دور الحكيم تمارسه
وأنا قنعت بمدها دام الزمن معنا بخيل **** ولا زلت أهيم من الوله لا جت بضحكه هامسه