. [ علمـّوا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل ] ..! [ وربـط الخرفـان ] : ) جارنا أبو محمد رجل بلغ من الكبر عتيا أفنى عمره بكل مايرضي الله حمامة المسجد ولا يفخته فرض محبوب عند جيرانه وربعه مايعيب أبو محمد جلافته بعض الأحيان وحدة طباعه واللي إكتسبها من بيئته وقسوة ظروفها واللي آلت على نفسها إلا أنها تشكله وفقا ً لما كانت تريد لـ أبو محمد ولد إسمه سعد سعد من أقراني وصديقي من الطفولة وبحكم بيوتنا الملتصقة كنا نقضي النهار سويا برفقة بعض .. هالولد يملك ثقة بنفسه عالية جدا ً غالبا ً مابغينا نروح بسببها [ طعام جحوش ] ..! في ضحى يوم عرفة أبو محمد جاب أضحيته وكان كبش سمين وهذي عوايده جعله يحيا مايرضى إلا [ بالسمان ] ..! كنا باستقبال الشايب أبو محمد بالحوش أنا وسعد وكان مع الشايب [ الصبي ] الشايب : ياهارون أربطه أربطه وإلتفت لنا وباسلوب حاد : ياعويّل إنهزموا وراكم ولاشوف حدا ً منكم متعرض ٍ للأضحية سعد يكلمني باسلوب تهكم وسخرية مصحوبة بطقطقة بالأسنان : شف شف هالهلامة يعنني باربطه عزتي للخروف والله إنه أمحق مَن بيربط ذا الليلة ..! قلتله : سعيدان بصره ويـّاه والله إن جيناه وشافنا إبيك ترى والله إن [ يجبّع عاتقنا ] الشايب ..! هارون جعل مابه هارون هاته هاته [ الصّبي ] عطا الخروف سعد ودبّر وهو [ يرطن ] وهقوتي إنه مايسبنا سعد خذا الخروف للحوش الخلفي سعد إتخذ قراره بربط الخروف بنفسه سعد قرر يكون الولد الشجاع في الزمن الخطأ ..! : ( في المسا بابنا من الضرب رأفناله ضرب قوي عالباب فتحت الباب سعد ..؟! العلم ياسعد .؟! والله إن بين أذانيّك العلم سعد يادوب يلتقط أنفاسه : زبنوني تكفون زبنوني إبي إبي بيضربني سعد تركني وركض للداخل كأنه حمر ُ ُ مستنفرة فرت من قسورة أسرعت لبيت جارنا أبو محمد أهاارون .. بابا وين .؟! بابا حوش ورا رحت للحوش الخلفي ياااااجعلك مااتصيد ياسعد يااسعد والله ماااتجيبها سفره ياسعد ذبحت الخروف ياسعد سعد رااابط الخروف من رقبته : (( .
__________________