قصة اعجبتني
وابي ارويهاااااااااااااا لكم :
كان هناك رجل وولدة يريدان الذهاب الي احدي القري المجاورة والتي تبعد مسافة اليومين
وكان الاب لدية اللشيء الكثير من العلم والدين :وبينما هم يسيرون الا وقد تعثر الحمار وكسر ساقة
فقال الاب(ماحجبة الله عنا كان أعظم)
فاخذ كل منهما متاعة علي ظهرة" وتابعا الطريق وبعد مدة كسرت قدم الرجل "فما عاد يستطيع علي حمل شيء فحمل الامتعة عنة ولدة
ومازال الاب يردد(ما حجبة الله عنا كان أعظم)
وبينما هم يسيرون الا بافعا تلدق قدم الابن فوقع علي الارض
فقال الاب (ماحجبة الله عنا كان اعظم)
فقضب الابن وقال لابية ماهو اعظم مما اصابنا؟؟
وعندما شفيء الابن اكملا طريقهما ووصلا الي المدينة
فاذا بها قد ازيلت عن بكرت ابيها فقد جاءها زلزال ابادها بمن فيها ؟
فنظر الاب الي ابنة وقال لو لم يصيبنا ما اصابنا لكنا هلكنا مع من هلك.
.
.
هذا دليل علي ان كل تاخيرة وفيها خيرة
وخاصة ان صرنا بوقتنا الحالي كثير منا لا يأمن با القضاء ولكن علينا جميعا اان نعلم بان الله تعالي لم يأخر لنا شيء الاوقد اعطانا مقابلة الافضل
فأنا عن نفسي راح اطبق ها الشي بحياتي واتمني من كل يقرا ركني ان
يطبقة الاوهو ان لانتذمر علي مايعطينا ربنا مهما كان قليل
وان نضع في عقولنا ان الدعاء والاستغفار يزيد الارزاق