.

أطل الصيف بسمومه يلفح وعن وجهه البائس يُفصح
قدم إلينا بسلطانه الحار ومن فيه ينفث جذوة نار
فاستسلمت وأنى لمثلي الفرار ..!
أوكت الشمس يديها ونفخت أشعتها بفيها
فجف من الأرض ماؤها وأضحت جمارا ً حصباؤها فانشوت طيورها وظباؤها
حينها ذكرت الله مستخيرا ً ويممت لمسؤولي مستجيرا ً وأحدثت بمكتبه صفيرا ً
الإجازة يا أباسعود الإجازة .. لنقطع الفيافي والمفازة .. وإلا سأغدو كـ الجنازة
فرد علي بالرد الجافي .. ورماني بثالثة الأثافي ..! : (
حينها
لجأت لداري حيث الكتُب .. وعملت ورّاقا ً أسنُ القَصَب
فـ أسميتها [ مَطـَر كأفواه القرَب ] ..!
.