*** مرحبا بكم *** والآن ننتقل إلى لقطات توثيقية لسيل تلك السحابة طريق سميراء - المحلاني مع السيل صار شعيب في بعض أجزائه *** بمجرد النظر إلى قرص الشمس تدرك أنه ما زالت توجد بقايا لأمطار السحابة والتي هي عبارة عن رش خفيف إلى متوسط يأتي غالبا في ذيل أي سحابة رعدية سيول طيبة ما شاء الله وفي الأفق الجنوبي الغربي تظهر بشائر سحب رعدية بعيدة ومن الواضح أن هؤلاء الشباب من محبي السحب وعشاق الأمطار فقد لاحظت اهتمامهم بمناظر السيل وربما صاحب هذه الشاحنة من محبي الأمطار ما أجمل تلك الأراضي وما أجمل شعابها .. وبالقرب من أحد شعاب جنوب سميراء استمتعت بلحظات غروب شمس يوم التروية وبعد غروب قرص الشمس بالكامل .. ألتفت إلى الشرق نحو سحابتنا والتي ما زالت قمتها ساطعة بأشعة الشمس *** وبعد هذه المتعة ولله الحمد .. بدأ مشوار العودة إلى مدينتي الرس وفي الطريق ألتقطت صورة لشعيب النمرية .. ثم واصلت طريقي وألتقيت بالأخ الكريم بارق الفجر بالقرب من بلدة الفوارة وقد كانت فرصة سعيدة للسلام على أخ كريم نحبه في الله وفي تلك اللحظات كنا نسمع الرعد من سحابة مقبلة على قرية النومانية وجنوب بلدة الفوراة واصلت الطريق للاستمتاع بتلك السحابة فتوقفت جنوب بلدة الفوارة قريب منها وألقيت بالأخ الفاضل : مزن ولم يفرق لقائنا إلا وصول الوبل الغزير والذي بفضل الله سالت على إثره الشعاب الصغيرة في النومانية وجنوب الفوارة *** وبعد هذه السحابة .. رجعت إلى الرس وعند حوالي الساعة 11.30 من ليلة الخميس جاءت البشارات بمشاهدة بروق طيبة جهة الغرب من عقلة الصقور وجنوب غرب عنها والبشارات كانت من الإخوة الكرام : النهار (أبوثامر) : قرية عطا (غرب الرس حوالي 90 كم) ودق المزن (أبوعبدالملك) : بلدة الفوارة (شمال غرب الرس حوالي 110 كم) بارق الفجر (أبوأنس) : قرية النومانية (غرب الفوارة حوالي 8 كم) وبناء على هذه البشائر توكلت على الله وخرجت جهة مدينة النبهانية (غرب الرس حوالي 55 كم) وفي النبهانية تمكنت بفضل الله من الاستمتاع بسحابة رعدية طيبة سالت على إثرها بعض الشعاب الصغيرة وقد توجهت إلى بعض الشعاب المنحدرة من جبل أبان فوجدت أحدها كما يلي : ووجدت شعيبا آخر هكذا .. ومع سيل النبهانية ... اختتمت متابعاتي للسحب في يوم الأربعاء 8 / 12 / 1430 هـ : : :
__________________