صبآحك رضـآ البآري
انـكـرت حـبـي لــك وقــمـة ودادي
فصختني مثل اللذي يفـصخ الثوب
حـدرت مـع وادي وخـلـك بـوادي
وإليآ متى ياصـاحـبي وانت مقـلوب ؟
ولا تـعـتذر مادمت خـالي مبادي
مـتـجرد ٍ منهـا ولا عـنـدك أسـلــوب
غادي وتبقى بالزمن دوم غـادي
والـشـكوى لله بان ماكان مكتوب