
يا شوق طمني على اللي على بالي خطر
قالولي الناس ان حاله بخطر
رحت اتنشد عنه واحاول ارسله خطر
عله يرد المرسال لاني واصل حد الخطر
يا شوق طمني عليه وبلغه عن اشواق خله
وانه يقلبي وبضميري محله
يغيب ويتنساني وانا حالف اني ماحله
بس اتناسا عهدي من شفته رد لمحله
يا شوق قله عليه النفس شفقانه
وارتجي رب العباد يشفي نفس مرضانه
عالم بحالي وان كأن حالي حال الظميانه
اتمنى والتمني مايروي نفس ظميانه
-31-