غابوا ياليل ولا بقى غير أنا وإنت
إتـرك وجيـه البارحـه والتفـت لــي
خلـك رفيـق لوحدتـي مثـل ماكـنـت
لاجدت لي بمزون شعري نبت لـي
صـوتٍ يحسسـنـي بـأنـي تمكـنـت
من غيبةٍ رغم الحضور إوقفت لـي
مروا وأنا في عـز ضيقـي وبينـت
راحـه لهـا كــم عــام مابيـنـت لــي
واقفوا وأنـا فـي ماقفـي ماتشينـت
اذكـر واذّكـر ضيقتـي لاطـرت لــي
أبــوي علمـنـي بعـلـمٍ بـــه أمـنــت
(( إتلى ولو بارت ليالي ما أتلـي))