شاهدتُ بالأمس اللقاء الذي حضر فيه سعدون حماد ، ذلك الحوت الفاجر الذي حنث بيمينه في استجواب وزير الإعلام .
وقد كان متحمساً لتكذيب خالد الطاحوس ، وقام ( يزبّد ) على سالفة أخوه وإنه مدير أحد المصانع الملوثة ... الخ .
وبالرغم من تكذيب حسن الخرافي وإحراجه أمام الجميع .
إلا أن الحوت الفاجر اللي وجهه مغسول بمرقه لم يعد يبالي بالتكذيب وأصبح يكذّب التكذيب ،ويتخبط يمنة ً ويسرة .
بالنسبة لي :
أنا أكذّب سعدون حماد مقدماً ، وبدون النظر إلى التفاصيل وحتى لو لم يكذّبه حسن الخرافي
لأن من يحنث بيمينه أمام 10 آلاف مواطن ، فلا يمكن أن تثق بكلمة واحدة منه .
فمثل هذا ( وجهه مغسول بمرقه ) ولا يبالي كيف يكذب ومتى يكذب وعلى من يكذب
ولكن كل هذا لا يهمني ، لأن هذا الأمر مفروغ منه بالنسبة لي .
وتكذيب الحانث بيمينه الفاجر بقسمه أمر بديهي بالنسبة لي .
ولكن ما سر هذا التحمس من سعدون حماد ؟!
هل هذا التحمس يعود إلى عقدة الانتقام عند سعدون حماد من العجمان الذين ( مسخروه ) في دائرة الأحمدي أيام الـ ( 25 دائرة ) ولم يستطع أن يتمتع بعضوية مجلس الأمة لمدة 15 سنة بسببهم