يا وَقتْ مِنْ صدّيت عنّي وروّحتْ وأنا على خبرِكْ رجايْ .. بمكاَنيِ جالِسْ على جَالْ المنيّه وصارَحتْ الليلْ عَنْ ثقلْ [ الحمِلْ والثوانيِ ] ليهْ إتصدَدْ يوُم .. كلّمتكْ .. ورحتْ وِشْ بعْد ، موُت التضحيَه وْالأمانـيِ ؟
__________________ أروح لمكـانٍ خابـره .. خابـره يأتـيـه... أسوق القدم صوبـه وهـي مالهـا حاجـة لعل وعسـى مـا حدنـي للمجـي يدعيـه.. وأشوفه وأنـا مـا ودي أسبـب إحراجـه